نبض سوريا – محليات
تخضع ساعة حمص الجديدة من قبل محافظة حمص وإدارة مجلس المدينة، والمعروفة شعبيًا باسم “ساعة كرجية”، لعملية ترميم شاملة تعتمد على تقنية السفع الرملي(الضرب بالرمل) لإزالة الصدأ والطلاء المتآكل، وإعادة الهيكل المعدني للساعة إلى حالته الأصلية.
تقنية السفع الرملي في إعادة تأهيل الساعة
السفع الرملي (Sandblasting) هو تقنية تنظيف تعتمد على ضخ رذاذ من الرمال المضغوطة بسرعة عالية لإزالة الصدأ، الطلاء القديم، والشوائب من الأسطح المعدنية والحجرية، مما يعيد إليها مظهرها الأصلي دون الإضرار بالمادة الأساسية.
يتم تنفيذ العملية عبر أجهزة ضغط متخصصة تضمن تنظيفًا متساويًا ودقيقًا للبرج المعدني الذي يحمل الساعة، مما يساعد في تهيئته لإعادة الطلاء بطبقات مقاومة لعوامل الطقس والرطوبة.

فوائد السفع الرملي في ترميم الساعة:
إزالة الصدأ بفعالية عالية دون استخدام مواد كيميائية ضارة.
تنظيف دقيق يحافظ على تفاصيل الهيكل المعدني.
تحضير السطح لإعادة الطلاء بطبقة جديدة تحمي الساعة من التآكل المستقبلي.
إصلاح الآلية الميكانيكية وترميم المنطقة المحيطة
بعد تنظيف البرج المعدني عبر السفع الرملي، يتم إصلاح آلية تشغيل الساعة، والتأكد من دقة حركة العقارب وعملها المستمر.
تشمل أعمال الترميم أيضًا تنسيق الحديقة المحيطة، من خلال زراعة المساحات الخضراء، وإعادة تأهيل الأرصفة والإضاءة.
ساعة كرجية.. رمز تاريخي يستعيد بريقه
تاريخ الساعة: يعود بناءها إلى ستينيات القرن العشرين، بعد أن تبرعت السيدة كرجية حداد بمبلغ 60,000 ليرة سورية لإنشاء البرج وتركيب الساعة.
موقعها المميز: تتوسط ساحة جمال عبد الناصر(سابقاً) في حمص، وتطل بساعاتها الأربع على شارع الدبلان، شارع عبد المنعم رياض، شارع عبد الحميد الدروبي، وشارع شكري القوتلي، بجوار مقهى الروضة ومقهى الفرح الأثري.
ويهدف المشروع إلى الحفاظ على هذا المعلم التراثي بعد أن قام النظام السابق بإخفاء معالمها الأصلية (الحجر البازلتي الأسود والحجر الكلسي الأبيض)، وتحسين المظهر العام للمدينة، ما يسهم في الحفاظ على الهوية العمرانية التاريخية للمدينة.
ومن الجدير بالذكر قيام عائلة آل “كيشي” بصيانة الساعة لعقود
مع استكمال عمليات السفع الرملي والصيانة، ستعود الساعة لتكون أحد أبرز رموز حمص، نابضة بالحياة كما كانت لعقود.



الساحة لم تكن أبدا ساحة جمال عبد الناصر .. هي ساحة الساعة الجديدة
عزيزي مجد، تاريخياً كان اسمها ساحة جمال عبد الناصر، مع خالص الشكر