• حول نبض سوريا
  • إعلانات
  • سياسة الخصوصية
  • المحتوى
نبض سوريا
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • اقتصاد
  • الرأي والمقالات
  • تحليلات وتقارير
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • منوعات
  • حياة اللاجئين
  • ميديا
    • بودكاست
    • فيديوهات
    • ملفات خاصة
    • صور
  • نبض الشارع
    • حمص
    • حلب
    • إدلب
    • دمشق
    • اللاذقية
    • طرطوس
    • درعا
    • حماه
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • اقتصاد
  • الرأي والمقالات
  • تحليلات وتقارير
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • منوعات
  • حياة اللاجئين
  • ميديا
    • بودكاست
    • فيديوهات
    • ملفات خاصة
    • صور
  • نبض الشارع
    • حمص
    • حلب
    • إدلب
    • دمشق
    • اللاذقية
    • طرطوس
    • درعا
    • حماه
No Result
View All Result
نبض سوريا
No Result
View All Result
Home أخبار سوريا

العودة إلى دير الزور تصطدم بالواقع: موجة نزوح جديدة نحو رأس العين وتل أبيض

مايو 6, 2025
in أخبار سوريا, الخدمات, تحليلات وتقارير, حياة اللاجئين
0
عودة أهالي دير الزور لمدينتهم - نبض سوريا

عودة أهالي دير الزور لمدينتهم - نبض سوريا

0
SHARES
24
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

نبض سوريا – دير الزور

حاول عدد من مهجّري دير الزور العودة إلى مناطقهم بعد سقوط النظام، لكنهم واجهوا واقعًا صادمًا: دمار شبه كامل للمنازل، وغياب شبه تام لمقومات الحياة الأساسية، حيث دفعتهم هذه الظروف القاسية إلى النزوح مجددًا نحو مناطق مثل رأس العين وتل أبيض، بحثًا عن بيئة أكثر استقرارًا، وسط مطالبات بتوفير دعم حقيقي لإعادة الإعمار وتأمين سبل العيش الكريم في مناطقهم الأصلية.

لم تكتمل فرحة عماد، البالغ من العمر 45 عامًا، بعودته إلى حي العمال في دير الزور بعد أكثر من عقدٍ قضاه مهجّرًا في مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا. فقد اصطدم بواقع مأساوي: دمار واسع طال أكثر من 85% من الحي، وغياب تام للبنية التحتية والخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه.

لم تمضِ سوى أسابيع قليلة حتى قرر عماد، وهو أب لسبعة أطفال، مغادرة دير الزور مجددًا والعودة إلى رأس العين، بعد أن أدرك استحالة الاستقرار في بيئة تفتقر إلى أدنى مقومات العيش.

وقال عماد في تصريح لـ”نبض سوريا”: “عدنا على أمل أن نبدأ من جديد، لكن الواقع كان أقسى مما توقعنا… المدينة غير صالحة للحياة حاليًا، وعودتنا مرهونة بإعادة الإعمار وتوفير الخدمات الأساسية.”

خيبة الأمل كانت القاسم المشترك بين معظم العائدين من رأس العين وتل أبيض نحو دير الزور، بعد سقوط نظام بشار الأسد. فما إن وصلوا إلى أحيائهم، حتى وجدوا منازل مهدّمة وخدمات شبه معدومة، الأمر الذي أعادهم مجددًا إلى مربع النزوح.

عشرات العائلات لم تتمكن من الاستقرار سوى لفترة قصيرة، قبل أن تتخذ قرار العودة إلى مناطقها السابقة في رأس العين وتل أبيض، بانتظار تحسّن الأوضاع وإطلاق مشاريع جدية لإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية.

بين ركام المنزل وغلاء المعيشة: عودة لم تكتمل

لم تكن عودة هناء، البالغة من العمر 38 عامًا، إلى مدينتها دير الزور كما تخيلتها. بعد سنوات من الاستقرار في تل أبيض، قررت العودة إلى حيّها القديم، لتُفاجأ بأن منزلها لم يعد يصلح للسكن، وقدّرت كلفة ترميمه بأكثر من 40 مليون ليرة سورية، وهو رقم وصفته بأنه “فاق الخيال”.

لم تجد خيارًا سوى السكن بالإيجار، حيث بلغت كلفة المنزل الشهري مليوني ليرة سورية، وسط غياب الكهرباء، وانقطاع الإنترنت، وانعدام فرص العمل لزوجها. تقول هناء إنها اضطرت قبل النزول إلى دير الزور لبيع معظم أثاثها الذي جمعته في تل أبيض، وسلكت طريق التهريب بتكلفة وصلت إلى 600 دولار.

لكن صعوبة التكيّف مع الواقع هناك دفعها، في أواخر نيسان الماضي، إلى العودة مجددًا إلى تل أبيض، على أمل أن تتحسن الظروف يومًا ما في مدينتها الأصلية.

وفق ما أفاد به عدد من المخاتير المحليين في مدينتي رأس العين وتل أبيض لمراسل نبض سوريا، فإن التقديرات تشير إلى عودة نحو 300 شخص إلى مدينتهم الأصلية دير الزور خلال الأشهر الماضية.

وتُظهر المعطيات أن قسمًا كبيرًا من العائدين هم من الشبان الذين توجهوا بشكل مؤقت للاطلاع على أوضاع منازلهم وتقدير حجم الأضرار، فيما لا تزال نسب الاستقرار الدائم منخفضة، في ظل غياب مقومات العيش الأساسية وارتفاع تكاليف الترميم.

حركة النقل تعكس اتجاه العودة: دير الزور ليست جاهزة

يقول ناصر، وهو سائق سرفيس يعمل على خط نقل الركاب بين مدينتي رأس العين وتل أبيض باتجاه المحافظات السورية، إن حركة التنقل شهدت تغيرًا ملحوظًا خلال الأسابيع الماضية. فبعد أن كانت الرحلات اليومية تتجه نحو المحافظات، ولا سيما دير الزور، تقلّص عدد المغادرين بنسبة تُقدّر بـ70% خلال شهر أيار مقارنة بشهر نيسان الماضي.

وأشار ناصر، في حديثه لـ”نبض سوريا”، إلى أن الطلب ارتفع بشكل ملحوظ على الرحلات العكسية، إذ يُطلب منه يوميًا إعادة أكثر من 20 شخصًا إلى رأس العين وتل أبيض، معظمهم من أبناء دير الزور الذين حاولوا العودة إلى مناطقهم، لكنهم واجهوا واقعًا غير قابل للعيش، ما دفعهم للرجوع مجددًا إلى مناطق أكثر استقرارًا.

قال حامد المحمود، ناشط في المجال الإنساني بمدينة رأس العين، لـ”نبض سوريا”، إن عدد العائدين من المحافظات السورية إلى المدينة يُقدّر بحوالي 500 شخص حتى تاريخ إعداد التقرير.

وأشار إلى أن معظم العائدين ينتمون لفئة الدخل المعدوم، ممن خسروا منازلهم وأعمالهم، واختاروا رأس العين كخيار مؤقت لما توفره من استقرار نسبي، وانخفاض إيجارات السكن مقارنة بالمناطق الأخرى، إلى جانب توفر الخدمات الأساسية كالخبز، والمياه، والكهرباء.

ونوّه المحمود إلى أنه قدّم قوائم بأسماء العائلات العائدة للجمعيات العاملة في المدينة لتقديم الدعم الإغاثي، لافتًا إلى أن جميع من التقاهم عبّروا عن أملهم بعودة حقيقية إلى مدنهم الأصلية، شرط إعادة إعمارها وتأهيل بناها التحتية لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة.

وتقع مدينتا رأس العين وتل أبيض على الشريط الحدودي مع تركيا، وتخضعان لسيطرة الحكومة السورية، في حين تحيط بهما جبهات مفتوحة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ما يجعل من الحدود التركية المنفذ الخارجي الوحيد المتاح أمام السكان.

العودة المؤجلة بانتظار الإعمار

تعكس حركة النزوح العكسي من دير الزور إلى رأس العين وتل أبيض واقعًا مريرًا يعيشه المهجّرون السوريون في محاولاتهم لإعادة بناء حياتهم في مناطقهم الأصلية. فرغم الحنين والانتماء، يصطدمون بعقبات كبرى أبرزها دمار البنية التحتية، وغياب الخدمات، واستحالة العيش في ظل اقتصاد منهك.

في هذا السياق، شدد مسؤول في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) خلال مؤتمر سابق، على أن “إعادة الإعمار في مناطق النزاع لم تعد ترفًا سياسيًا، بل ضرورة إنسانية ملحة”، مؤكدًا أن “ضمان عودة كريمة وآمنة للنازحين يبدأ بإعادة تأهيل البنى التحتية، وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، بما يشمل السكن، المياه، الكهرباء، وفرص العمل.”

وبينما تبقى العودة حلمًا مؤجلًا لكثيرين، يعلّق المهجرون آمالهم على تحركات جدية تضع الإنسان أولًا، وتكسر دوامة التهجير المستمرة منذ أكثر من عقد.

Tags: إعادة الإعمارتل أبيضدير الزوررأس العينسورياعودة اللاجئين
Previous Post

ذهب حمص بلا بريق :  لماذا تختفي المجوهرات من بعض أحياء المدينة 

Next Post

السمسرة تحاصر السوريين في الغربة: دعوات لضبط منصات حجز المواعيد وربطها بأنظمة تحقق إلكترونية

Next Post
إعلان لأحد سماسرة المواعيد الإلكترونية

السمسرة تحاصر السوريين في الغربة: دعوات لضبط منصات حجز المواعيد وربطها بأنظمة تحقق إلكترونية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منصة إعلامية مجتمعية استقصائية تعكس نبض الشارع وتسعى لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الراهنة.

تصفح حسب الفئة

  • Uncategorized
  • أخبار سوريا
  • إدلب
  • اقتصاد
  • الحسكة
  • الخدمات
  • الرأي والمقالات
  • الرقة
  • السويداء
  • الشكاوي
  • القامشلي
  • اللاذقية
  • بانياس
  • تحليلات وتقارير
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • حلب
  • حماه
  • حمص
  • حياة اللاجئين
  • درعا
  • دمشق
  • دولي
  • دير الزور
  • رياضة
  • ريف دمشق
  • سلايدر
  • سياسة
  • صور
  • طرطوس
  • عاجل
  • فيديوهات
  • منوعات
  • ميديا
  • نبض الشارع
  • حول نبض سوريا
  • إعلانات
  • سياسة الخصوصية
  • المحتوى

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة نبض سوريا الإعلامية © 2025

No Result
View All Result

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة نبض سوريا الإعلامية © 2025