نبض سوريا
رحبت الولايات المتحدة بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، واصفةً الخطوة بأنها “إيجابية”، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن تخفيف العقوبات لا يزال مرهوناً بإحراز تقدم واضح في عدد من الملفات الأساسية، أبرزها مكافحة الإرهاب ووقف التدخل الإيراني.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، إن بلادها “تدرك معاناة الشعب السوري الذي عاش لعقود تحت حكم استبدادي وقمعي”، معربة عن أملها بأن يمثل تشكيل الحكومة خطوة نحو “سوريا شاملة وممثلة لكل مكوناتها”.
وأضافت بروس: “من الضروري أن تعمل السلطات الانتقالية الجديدة على استبعاد المقاتلين الأجانب من أي مناصب رسمية، ومنع إيران ووكلائها من استغلال الأراضي السورية، واتخاذ خطوات عملية للتحقق من تدمير الترسانة الكيميائية المتبقية لدى نظام الأسد”.
كما دعت الإدارة الأميركية الحكومة السورية إلى التعاون في قضايا إنسانية عالقة، أبرزها الكشف عن مصير المفقودين، بمن فيهم المواطنون الأميركيون، وضمان حقوق الأقليات الدينية والعرقية.
وأوضحت بروس أن واشنطن ستواصل تقييم أداء الحكومة السورية المؤقتة، واتخاذ قراراتها المستقبلية، بما في ذلك رفع أو تخفيف العقوبات، بناءً على سلوك هذه الحكومة ومدى التزامها بالمعايير المطلوبة.
وفي السياق نفسه، أعرب الاتحاد الأوروبي عن استعداده لبحث تخفيف بعض العقوبات المفروضة على سوريا، في حين أعلنت بريطانيا وكندا بالفعل عن خطوات محدودة في هذا الاتجاه.


