نبض سوريا – محليات
أصدرت النيابة الرسولية لطائفة اللاتين في سوريا بيانًا رسميًا، أكد فيه المطران حنا جلوف دعم الطائفة للدولة السورية في جهودها لمكافحة زعزعة الاستقرار، مشددًا على رفض أي محاولات لتقسيم البلاد وضرورة فرض سيطرة الدولة على كامل أراضيها.
وجاء في البيان:
“معًا، يداً بيد، مع جميع مكونات الشعب السوري، يمكننا إعادة بناء دولتنا الحديثة، ونصلي من أجل السلام العادل والشامل في سوريا والمنطقة.”
يأتي هذا البيان في وقت تتواصل فيه الجهود العسكرية والأمنية لاستعادة الاستقرار في مختلف المناطق السورية، وسط دعم متزايد من مختلف القوى المجتمعية لمواجهة التحديات الراهنة.

طائفة اللاتين في سوريا: تاريخ ودور مجتمعي
أصل الطائفة وانتشارها
طائفة اللاتين الكاثوليك في سوريا هي جزء من الكنيسة الكاثوليكية الرومانية وتتبع مباشرة للكرسي الرسولي في الفاتيكان
يشيرمصطلح الشوام اللاتين أو المشرقيون إلى أحفاد الأوروبيين الكاثوليك الذين استقروا في المدن الساحلية للدولة العثمانية من أجل الانخراط في التجارة وخاصة بعد عصر التنظيمات. ومعظم الشوام اللاتتين هم من من خلفية عرقيَّة إيطالية وفرنسية.
واستمر الحضور اللاتيني من خلال الإرساليات التبشيرية التي قدمت خدمات دينية وتعليمية واجتماعية.
الكنيسة اللاتينية في سوريا اليوم
تتمركز الطائفة اللاتينية في سوريا في عدة مناطق، خاصة في دمشق، حلب، واللاذقية، ولها النيابة الرسولية للاتين في سوريا التي تشرف على شؤونها الدينية والإدارية.


