عزام علي – نبض سوريا
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن خطة جديدة للجيش الإسرائيلي لجلب عمال سوريين من المنطقة الحدودية مع سوريا للعمل في المستوطنات الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة.
وبحسب “هيئة البث الإسرائيلية”، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز سيطرة إسرائيل على المنطقة وتوسيع نشاطها الاستيطاني.
وستركز المرحلة الأولى على جلب عشرات العمال السوريين للعمل في البناء والزراعة.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه المبادرة جاءت بطلب من رؤساء المجالس المحلية الدرزية في الجولان، الذين تواصلوا مع مسؤولين إسرائيليين بعد اندلاع الأزمة السورية.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من سوريا على هذه الخطوة.
ماهي دلالات هذه الخطوة في الوقت الحالي ؟
لماذا تفعل إسرائيل ذلك؟
- تعزيز سيطرتها على الجولان: تسعى إسرائيل لترسيخ احتلالها للجولان، وجلب العمال السوريين يساعدها على ذلك.
- استغلال الوضع في سوريا: تستغل إسرائيل الأزمة السورية لزيادة نفوذها في المنطقة.
- تغيير التركيبة السكانية: تسعى إسرائيل للتغير من ديموغرافية الجولان وذلك بزيادة عدد اليهود فيها مقارنة بنسبة العرب.
- إرسال رسالة للمجتمع الدولي: تريد إسرائيل أن تؤكد أنها لن تتخلى عن الجولان.
ما هي المشاكل والتحديات؟
- رفض سوري: من المؤكد أن سوريا سترفض هذه الخطوة.
- معارضة دولية: من المرجح أن يعارض المجتمع الدولي هذه الخطوة.
- صعوبات في التنفيذ: قد تواجه إسرائيل صعوبات في جلب العمال وتأمينهم.
تصريحات نتنياهو:
يأتي هذا المخطط في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة الحدودية مع سوريا “لفترة غير محددة”. كما طالب بجعل المنطقة جنوب دمشق منطقة خالية من السلاح.
استغلال الأزمة السورية:
هناك مخاوف من أن تكون إسرائيل تستغل الأزمة السورية لتعزيز سيطرتها على الأراضي المحتلة.
وهذه الخطوة تعتبر تصعيداً خطيراً، وقد تزيد من التوتر في المنطقة.


