خاص – نبض سوريا
عثر الأهالي على مقبرة جماعية لمدنيين بمحيط مدينة سراقب، صباح اليوم الثلاثاء 29 أبريل، وبلغت الجهات المختصة وشرطة المدينة للكشف عن تلك المقبرة.
تداولت مصادر محلية، أن اليوم الثلاثاء، كان رعاة أغنام، يرعى في المنطقة اكتشف تلك المقبرة، وقام على الفور بتقديم بلاغ للشرطة في مدينة سراقب، والتي بدورها أبلغت مديرية صحة إدلب والطبابة الشرعية، وتوجهت الفرق المختصة لمكان المقبرة للكشف عنها.
ونقل فريق الطبابة الشرعية بوجود الشرطة المدنية رفاة الجثث إلى مركز مدينة إدلب، لإجراء الفحص عن تلك الجثث وتحديد هويتها.
وقال المكتب الإعلامي لمديرية صحة إدلب لنبض سوريا: “بعد تلقينا البلاغ بوجود مقبرة جماعية، وجهنا فريق مختص من الطبابة الشرعية، وتم الكشف عن المقبرة، وانتشال ثلاث رفاة لجثث، وكان ذلك بوجود الشرطة المدنية لمدينة سراقب”.
وأضاف المكتب الإعلامي: “بأن بين الجثث جثة طفل، ولكن لم نحدد هويتهم بعد، ومدة وفاة تقدر بخمسة سنوات، وسبب الوفاة هي ناجمة عن شظايا وطلق ناري”.
ويذكر أن هذه المقبرة هي الثانية من المقابر الجماعية التي تم كشفها أيضا بمحيط مدينة سراقب، حيث في 21 نيسان من الشهر الجاري، انتشلت الطبابة الشرعية في مدينة إدلب ثمانية جثث بينهم طفل، كانوا قد قتلوا على يد قوات نظام الأسد الذي كان يسيطر على مدينة سراقب.


