مهند سلطون – نبض سوريا
للاسبوع الثاني على التوالي تداعى عشرات من موظفي القطاع العام في سوريا،الى وقفة عمالية احتجاجية على قرارت الفصل و الاجازات القسرية التي طالتهم خلال الشهرين السابقين.
وشمل الاحتجاج العاصمة دمشق أمام مقر اتحاد العمال في ساحة المحافظة،وبالتزامن مع احتجاج دمشق خرجت تجمعات عمالية أخرى في محافظات اللاذقية و طرطوس وحمص أيضا أمام مقرات اتحاد العمال هناك.
ورفع المحتجين شعارات “لا للفصل التعسفي،نعم لمكافحة الفساد” و “استمرار حتى إسقاط القرار” و “نحن عمال دولة لسنا عمال نظام” وغيرها من الشعارات.

وتعتبر هذه الاحتجاجات الاولى من نوعها حيث همش النظام السابق النقابات العمالية وصادر دورها المفترض في الحفاظ على كرامة الموظف و المطالبة بحقوقه لنيل العيش الكريم ما دفع القطاع العام للترهل و انتشار الفساد والرشاوى في جنبات المؤسسات و الشركات العامة.
يذكر أن الحكومة الحالية عزت قراراتها بالحوكمة و إعادة هيكلة القطاع العام ومكافحة الفساد بعد أن كشفت الارقام عن وجود 400 ألف موظف وهمي في سجلات العاملين بالقطاع العام من اصل 1.3 مليون موظف في البلاد، وبحسب تقديرات الحكومة السورية المؤقتة فإن حاجة القطاع العام من الموظفين لاتتجاوز نصف هذا الرقم،اضافة لتواجد 107 شركة عامة خاسرة على امتداد البلاد تسعى الحكومة لطرحها للاستثمار لصالح القطاع الخاص.


