نبض سوريا – اللاذقية
تواصل فلول النظام المخلوع تنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة في الساحل السوري، مستهدفةً شخصيات بارزة في المجتمع، بينهم أطباء، شيوخ طوائف، وناشطون معارضون، وسط محاولات لنشر الفوضى والتشويش الإعلامي عبر تضليل الحقائق بشأن الضحايا.
اغتيال كادر مشفى بانياس
كشفت التحقيقات عن تورط فلول النظام في جريمة قتل جماعية استهدفت كادر مشفى بانياس، حيث نشرت أسماء الأطباء الذين قُتلوا في الهجوم، في خطوة تهدف إلى ترهيب الكوادر الطبية وإحداث حالة من الفوضى في القطاع الصحي.
اغتيال شيخ الطائفة العلوية وابنه
في جريمة أخرى، أقدم المسلحون على اغتيال شيخ الطائفة العلوية، شعبان منصور، وابنه، وذلك بعد دعوته للطائفة بعدم التصعيد والاعتذار عن الانتهاكات، وهو ما اعتُبر تهديدًا مباشرًا لمخططات الفلول الهادفة لإشعال التوتر الطائفي.
قتل المعارض العلوي عبد اللطيف العلي وابنيه
كما استهدفت الفلول المعارض العلوي البارز عبد اللطيف العلي ونجليه، بعد تلقيه عدة تهديدات مسبقة، أكد زملاؤه أنها جاءت على خلفية مواقفه المناهضة لفلول النظام ودعمه للإدارة السورية الجديدة.
محاولة اغتيال شيخ الطائفة الدرزية سليمان عبد الباقي
لم تتوقف عمليات الاستهداف عند الطائفة العلوية، حيث نجا شيخ الطائفة الدرزية سليمان عبد الباقي من محاولة اغتيال نفذتها الفلول اليوم، في خطوة تهدف إلى خلق فتنة بين المكونات الدينية والطائفية في سوريا. يُعرف عبد الباقي بقربه من الحكومة الجديدة ودوره في تعزيز الاستقرار في محافظة السويداء.
حملة تضليل إعلامي من قبل الفلول
في محاولة لنشر الفوضى الإعلامية، نشرت الفلول قوائم بأسماء قتلى ادّعت أنهم سقطوا جراء تدخل الأمن العام، إلا أن التحقيقات كشفت أن هؤلاء الأشخاص أحياء، ونفوا عبر صفحاتهم الشخصية هذه الادعاءات، مما يفضح المحاولات المستمرة من فلول النظام لإثارة الرأي العام ونشر الأخبار الكاذبة.
يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي تواصل فيه القوات الحكومية عمليات التمشيط في الساحل السوري، حيث تؤكد وزارة الداخلية ووزارة الدفاع أنها ستواصل ملاحقة فلول النظام ومحاسبة المتورطين في جرائم القتل والاغتيالات، لضمان استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.


