نبض سوريا – متابعات
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عن إنشاء مفوضية عليا للنظر في قضايا المفقودين والمختفين قسراً، وتعهد بتحقيق العدالة الانتقالية في سوريا الجديدة.
كلمة الشيباني أمام مجلس حقوق الإنسان:
- الماضي المظلم:
- استعرض الشيباني الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها الشعب السوري خلال العقود الماضية، من قمع وتعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان.
- أشار إلى استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة ضد المدنيين، وتحويل السجون إلى مسارح للتعذيب.
- وذكر قصص مروعة عن الضرب والصعق الكهربائي والعنف الجنسي والتجويع والتعذيب النفسي.
- سوريا الجديدة:
- أكد أن سوريا اليوم على أعتاب مرحلة جديدة، وأن الحكومة السورية الجديدة ملتزمة بتحقيق العدالة الانتقالية وضمان حقوق الضحايا والمفقودين والأحياء.
- أكد سعي الحكومة المستمر في تحقيق حرية وكرامة الشعب السوري بكل عزم وإصرار.
- ثلاث فئات لا يجوز إغفال حقوقها:
- ضحايا جرائم الأسد: التعهد بتحقيق العدالة الانتقالية ومكافحة الإفلات من العقاب.
- المفقودون: الإعلان عن إنشاء مفوضية عليا للنظر في قضاياهم.
- الأحياء ومستقبل سوريا: التأكيد على ضمان عدم تكرار انتهاكات الماضي.
- المطالب الدولية:
- دعا المجتمع الدولي إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، معتبراً أنها تعرقل إعادة بناء البلاد.
- دعا المجتمع الدولي إلى الوقوف مع الشعب السوري، ودعم كفاحه من أجل العدالة والكرامة.
أهمية الإعلان:
- يمثل إنشاء المفوضية العليا خطوة هامة لمعالجة ملف المفقودين، الذي يعد من أكثر الملفات حساسية في سوريا.
- يعكس تعهد الحكومة السورية الجديدة بالعدالة الانتقالية رغبة في طي صفحة الماضي وبناء مستقبل أفضل لسوريا.
- يؤكد هذا الاعلان أن سوريا تسعى إلى كسب ثقة المجتمع الدولي.


