• حول نبض سوريا
  • إعلانات
  • سياسة الخصوصية
  • المحتوى
نبض سوريا
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • اقتصاد
  • الرأي والمقالات
  • تحليلات وتقارير
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • منوعات
  • حياة اللاجئين
  • ميديا
    • بودكاست
    • فيديوهات
    • ملفات خاصة
    • صور
  • نبض الشارع
    • حمص
    • حلب
    • إدلب
    • دمشق
    • اللاذقية
    • طرطوس
    • درعا
    • حماه
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار سوريا
  • اقتصاد
  • الرأي والمقالات
  • تحليلات وتقارير
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • منوعات
  • حياة اللاجئين
  • ميديا
    • بودكاست
    • فيديوهات
    • ملفات خاصة
    • صور
  • نبض الشارع
    • حمص
    • حلب
    • إدلب
    • دمشق
    • اللاذقية
    • طرطوس
    • درعا
    • حماه
No Result
View All Result
نبض سوريا
No Result
View All Result
Home أخبار سوريا

“فوضى السلاح والثأر في تل أبيض ورأس العين: غياب الأمن وتزايد الجرائم”

مايو 2, 2025
in أخبار سوريا, الحسكة, تحليلات وتقارير, سلايدر
0
تجمع عشائري في راس أبيض

تجمع عشائري في راس أبيض

0
SHARES
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

خاص – نبض سوريا

وسط تصاعد غير مسبوق لحوادث الخطف والقتل، تغرق مدينتا تل أبيض ورأس العين في فوضى أمنية متفاقمة، تترافق مع عجز واضح للجهات المسؤولة عن احتواء الوضع. السلاح المتفشي بلا ضوابط، والنفوذ العشائري المتغلغل، أسهما في تعقيد المشهد، تاركين الأهالي في حالة دائمة من الخوف والقلق. في ظل غياب أي حلول جذرية أو تحركات حقيقية من الأطراف المعنية، تحولت الفوضى إلى بيئة خصبة للجريمة المنظمة والانتهاكات اليومية.

“اختُطِفت في وضح النهار… ولم يكن أحد ليستطيع فعل شيء”

شهادة لؤي الغانم، صيدلي من تل أبيض، عن يوم مرعب لم ينتهِ أثره بعد

في ظهيرة يوم الاثنين، في 28 نيسان/أبريل 2025، كان الصيدلي لؤي الغانم، البالغ من العمر 40 عاماً، يستعد لقضاء بعض شؤونه من أمام منزله الكائن في منطقة المساكن بمدينة تل أبيض، حين باغته أربعة أشخاص ملثمون ومسلحون، ليقتادوه تحت التهديد إلى وجهة مجهولة.

“كانت الساعة 12 ظهراً، لم يكن هناك أي إنذار أو إشارة. أوقفوني فجأة، وجدت نفسي مكبل اليدين ومعصوب العينين في المقعد الخلفي لسيارة تتحرك دون توقف”، يروي الغانم لـ”نبض سوريا”. ويؤكد أن الخطف لم يكن بدافع شخصي، بل جاء ضمن سلسلة من عمليات الخطف العشوائي التي تعاني منها المدينة منذ أشهر.

احتُجز لؤي قرابة 24 ساعة داخل السيارة، في ظروف قاسية نفسياً وجسدياً، دون طعام أو معرفة بما ينتظره. وبعد ضغط أمني وإعلامي في المنطقة، أُفرج عنه دون أن تُعرف الجهة الخاطفة، أو يتم القبض على أي مشتبه به حتى اللحظة.

“سرقوا مني كل شيء… 6000 دولار نقداً، هاتفين، لابتوب، وحتى سلاحي الشخصي. مجموع ما فقدته يتجاوز 13 ألف دولار”، ثم يضيف: “لكن ما لا يُعوّض فعلاً هو الأمان. عائلتي تعيش الآن في خوف دائم، وأنا بالكاد أستطيع العودة إلى عملي أو النوم بهدوء”.

ورغم فتح تحقيق رسمي في الحادثة، لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها، بينما تستمر حالة الغموض والفوضى الأمنية في المدينة، وسط تصاعد القلق من تكرار الحوادث وغياب المحاسبة.

ولم تكن حادثة اختطاف الصيدلي لؤي الغانم الوحيدة خلال الشهر ذاته، إذ تم تسجيل حالة خطف أخرى لرجل فضّلت عائلته عدم الكشف عن هويته أو الإدلاء بتفاصيل إضافية، خشية التعرض لانتقام من قبل الجهة الخاطفة.

ورغم التكتم، تمكّن مراسلنا من الحصول على معلومات تفيد بأن الخاطفين طالبوا بفدية ضخمة بلغت 100 ألف دولار أمريكي، قبل أن تنجح العائلة في تقليص المبلغ ودفع 10 آلاف دولار مقابل الإفراج عن المخطوف، دون أن تكشف أي جهة عن هوية المنفذين أو موقع الاحتجاز.

القتل في رأس العين… ثأر مؤجل ينفجر

“قتلوا عبود أمام زميله… ونحن نعرف القاتل، لكن لا أحد يجرؤ على إيقافه”

شهادة أحد أقرباء القتيل عبود أحمد المخلف، ضحية ثأر عشائري في رأس العين

في تمام الساعة 12:30 من ظهر يوم الاثنين في 28 نيسان/أبريل 2025، سقط الشرطي في الشرطة المدنية “عبود أحمد المخلف” (33 عاماً) قتيلاً برصاصة استقرت في رأسه، أُطلقت من سيارة عابرة في حي العبرة بمدينة رأس العين شمال الحسكة، أثناء وقوفه إلى جانب زميله في الشارع خلال تأدية عمله.

يقول أحد أقربائه لـ”نبض سوريا”: “لم يكن عبود مستهدفاً بجريمة جنائية عادية، بل دفع حياته ثمناً لحلقة من الثأر العشائري القديم. القاتل نعرفه، وهو أحد أقاربنا ومن نفس عشيرتنا، لكنه نفذ ما يعتبرونه في العرف المحلي ‘ردّاً للثأر’، بعد أن قُتل والده على يد شقيق عبود في منتصف عام 2023”.

ورغم مرور أكثر من عام ونصف على الجريمة الأولى، فإن تبعاتها بقيت معلّقة. فمحاولات الصلح العشائري التي جرت لاحقًا، باءت بالفشل نتيجة تشدد بعض الأطراف ورفضهم إسقاط “حق الدم”، معتبرين أن عدم الأخذ بالثأر بمثابة “عار” لا يُغتفر في تقاليد العشيرة.

القاتل ما يزال طليقًا، رغم معرفة هويته ومكان إقامته. ويضيف قريب القتيل: “القاتل معروف، لكنه لم يُوقف حتى الآن، وهذا وحده يفتح الباب على احتمالات تصعيد جديدة. نحن اليوم نعيش حالة خوف وترقب. لم يُفتح عزاء لعبود حتى اللحظة، وهذا يعني أن عائلته لم تغلق باب الثأر هي الأخرى”.

ينتمي الطرفان لعشيرة “عدوان”، إحدى كبرى العشائر في رأس العين، ما يزيد من تعقيد القضية وخطورة تداعياتها. ومع أن الجهات الأمنية فتحت تحقيقًا في الحادثة، إلا أن الاهتمام، بحسب الشهادة، “كان شكليًا”، ولم يُعلن عن أي تقدم حقيقي، في ظل تفشي السلاح وضعف سلطة القانون في المنطقة.

ويختم قريب القتيل حديثه بالقول: “هذه ليست الحادثة الأولى، ولن تكون الأخيرة، طالما أن لا أحد يردع، ولا أحد يصالح، ولا أحد يُحاسب”.

الموقف الديني والقانوني: تحذيرات من الفوضى ودعوات لعودة القانون

في ظل تصاعد وتيرة الخطف والقتل في تل أبيض ورأس العين، تتعالى أصوات دينية وقانونية تطالب بوضع حدّ لحالة الفوضى، وتحكيم منطق الدولة ومؤسساتها في التعامل مع هذه الجرائم التي باتت تهدد السلم المجتمعي وتزعزع الاستقرار.

مدير أوقاف رأس العين، عيد الظاهر، عبّر في حديثه لـ”نبض سوريا” عن قلقه من ازدياد الانتهاكات المرتبطة بالثأر والعنف القبلي، مؤكدًا أن هذه السلوكيات “تمزق النسيج الاجتماعي وتتعارض مع الشريعة الإسلامية التي ترفض القصاص الفردي وتحصر الفصل في القضايا الجنائية بالقضاء الشرعي العادل”.

وقال الظاهر: “نحن نعمل على توجيه خطاب ديني يوضح حرمة سفك الدماء خارج إطار القانون، ونرفض تبرير القتل أو الخطف بأي دافع عشائري. هذه الجرائم ليست من الدين في شيء، وسنسعى إلى تكثيف جهودنا في التوعية، عبر المساجد والدروس، بالشراكة مع الوجهاء والمجالس المحلية”.

من جانبه، شدد المحامي طلال الحامدي على خطورة التراخي في ملاحقة الجناة، وغياب التنسيق الفعّال بين الجهات الأمنية والقضائية، موضحًا في تصريحه لـ”نبض سوريا” أن “التأخر في ضبط المتهمين أو التهاون مع الجريمة، يعزز شعور الناس بأن العدالة غائبة، ويفتح المجال أمام ثقافة الانتقام”.

وأضاف الحامدي: “القانون يجب أن يكون المرجعية الوحيدة في التعامل مع الجرائم، وعلى الأجهزة الأمنية أن تؤدي دورها في تنفيذ أوامر القبض وتسليم المشتبه بهم للقضاء، لا أن تتحول إلى جهة شكلية تكتفي بتسجيل الانتهاكات بعد وقوعها”.

وختم بالقول: “لا استقرار بلا عدالة، ولا عدالة من دون محاسبة. وعلى المجتمع أن يدرك أن التستّر على الجريمة أو القبول بحلول عشائرية غير مكتملة، يعني فتح الباب لمزيد من الضحايا”.

تقع مدينتا تل أبيض شمال محافظة الرقة، ورأس العين شمال محافظة الحسكة، على الشريط الحدودي السوري-التركي، وتخضعان لسيطرة فصائل من الجيش الوطني السوري بدعم مباشر من القوات التركية.

ورغم ما تحظى به المنطقتان من أهمية جغرافية وأمنية، إلا أن استمرار الفوضى وغياب المحاسبة القانونية يهددان استقرارهما الداخلي، ويضعان المدنيين في مواجهة مفتوحة مع دوامة الخطف والثأر والقتل.

Tags: الأمن في سورياالحسكةتل أبيضشرق سوريا
Previous Post

“شمال سوريا على صفيح ساخن: معركة عسكرية حاسمة تترقب الضوء الأخضر من دمشق”

Next Post

الإعلامي السوري بعد سقوط النظام: من الفضاء الثوري إلى قفص الشللية

Next Post
الإعلامي السوري بعد سقوط النظام

الإعلامي السوري بعد سقوط النظام: من الفضاء الثوري إلى قفص الشللية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منصة إعلامية مجتمعية استقصائية تعكس نبض الشارع وتسعى لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الراهنة.

تصفح حسب الفئة

  • Uncategorized
  • أخبار سوريا
  • إدلب
  • اقتصاد
  • الحسكة
  • الخدمات
  • الرأي والمقالات
  • الرقة
  • السويداء
  • الشكاوي
  • القامشلي
  • اللاذقية
  • بانياس
  • تحليلات وتقارير
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • حلب
  • حماه
  • حمص
  • حياة اللاجئين
  • درعا
  • دمشق
  • دولي
  • دير الزور
  • رياضة
  • ريف دمشق
  • سلايدر
  • سياسة
  • صور
  • طرطوس
  • عاجل
  • فيديوهات
  • منوعات
  • ميديا
  • نبض الشارع
  • حول نبض سوريا
  • إعلانات
  • سياسة الخصوصية
  • المحتوى

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة نبض سوريا الإعلامية © 2025

No Result
View All Result

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة نبض سوريا الإعلامية © 2025